الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧

مرت سنة


سنة كامله مرت على القبض على 32 من الاخوان المسلمين (بخلاف 8 فى الخارج) و احالتهم للمحاكمة العسكرية

سنة كاملة مضت على الاستيلاء على اموال و شركات و مدخرات 32 اسرة و غلق بيوت الآلاف من العمال و الموظفين بهذه الشركات


مرت سنة و هناك 9 من اساتذة الجامعات حرم منهم طلابهم و حرم منهم البحث العلمى و حرم الوطن من علمهم

مرت سنة و حرم الاقتصاد من مصانع و شركات و استثمارات ناجحة و رجال اعمال وطنيون شرفاء نموا ثرواتهم بجهد سنين و ليس بقروض بنكية مسروقة.....لم يهربوا باموال البنوك إلى الخارج بل حاولوا تنمية اقتصاد وطنهم


عام كامل انقضى حرم فيه اطفال 32 اسرة حضن ابيهم

365 يوم قضتهم 32 زوجة كل يوم هو يوم معاناة لتعويض غياب الازواج و لتحمل تبعيات البيت و الدخل و الابناء

12 شهر كلها زيارات للسجون و جلسات نيابة و جلسات محاكمة و عناء دائم لأسر المتهمين بل و للمتهمين انفسهم

سنة كاملة من الحبس الاحتياطى الغير مبررو عدم الفصل فى القضية, رغم حصول المتهمين خلال هذه السنة على قرارات افراج من المحكمة عدة مرات


مرت سنة و مثلى و مثل آلاف الاخوان او قل آلاف البشر يعتصر قلبى ألما على هؤلاء المظلومين و ما يتعرضوا له من ظلم بين


مرت سنة و الظالمين يزدادوا ظلما و استكبارا فى الارض


مرت سنة بأيامها و لياليها و انا على يقين انه لم يخلو يوم او تخلو ليلة من يد رفعت إلى السماء تدعوا ربها ان ينتقم من الظالمين و كل من عاونهم او ساندهم او حمى لهم ظهرا او كتب لهم تقريرا, او نفذ اوامرهم


مرت سنة و ما زال هناك 32 بطل يضربون للناس اروع نماذج الصبر على البتلاء و الثبات و التضحية فى سبيل الله



أسأل الله ان يتقبل منهم هذا و من اهلهم و ذويهم و ألا تمر عليهم سنين او شهور او حتى ايام أخرى فى سجنهم

الأربعاء، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٧

ابن ابيه


الكلمة دى بتتقال دايما لأى شخص شبيه لوالده سواء فى الشكل او الافعال, و دايما بافتكرها لما اشوف او اسمع الاستاذ الدكتور احمد زكى بدر رئيس جامعة عين شمس و هو طبعا ابن واللواء زكى بدر وزير الداخلية الشهير و السبب الرئيسى فى شهرته (الله يرحمه بقى) انه الوزير اللى اعتدى على نواب الشعب تحت قبة البرلمان, و رغم ان احمد زكى بدر و هو صغير بعد عن طريق ابيه و لم يعش فى جلبابه و استخسر ان يضيع مجموعه الكبير فى الثانوية العامة و دخل كلية الهندسة و رفض يدخل كلية الشرطة زى والده و كمان تفوق و اصبح معيد ثماستاذ فى الكلية و لكنه ندم على انه محققش حلم والده و جاءت له الفرصة عندما تم اختياره رائد لاتحاد كلية الهندسة جامعة عين شمس فتحول من رائد اتحاد يشجع الطلاب على ممارسة النشاط إلى نقيب شرطة يقوم بمنع النشاط و ابدى تعاون رائع مع حرس الجامعة و امن الدولة و خلافه و لكن الوقت لم يمهله فرحل سريعا ليتولى ادارة اكاديمية اخبار اليوم و رغم انها جامعة خاصة و مفيهاش نشاط إلا انه حاول مجتهدا ارعاب و ارهاب الطلاب بها و خاصة من يحاول ان يصلى

و اخيرا جاءت له الفرصة الذهبية لتحقيق حلمه المكبوت و حلم ابيه فى ان يكون لواء شرطة و ذلك عندما اصبح مرة واحدة نائب رئيس جامعة عين شمس العام الماضى اما هذا العام فقد اصبح رئيسا للجامعة و تقمص دور ضابط مباحث فى اى قسم و ارهب الاساتذة و ارعب الموظفين و ضرب الطلاب و ادخل البلطجية إلى حرم الجامعة ليعتدوا على الطلاب المعارضين و خاصة طبعا طلاب الاخوان و حولهم إلى التحقيقات بل انه تفوق على الحرس الجامعى و امن الدولة و فى ايام انتخابات اتحاد الطلبة قبض على الطلاب و اشرف على ضربهم بنفسه فى مكتب حرس الجامعة و بعد ما كل طالب ياخد الطريحة يطلع للدكتور احمد عشان يشتمه و يهدده و يعمله قضية و يوديه النيابة لدرجة ان احد الطلاب اقسم انه اضرب فى الجامعة اكتر ما اضرب فى مقر امن الدولة, شفتوا قد ايه د/ احمد زكى بدرشبيه بأبيه و هو طبعا بيفتخر بيه فى كل احاديثه الصحفية و التلفزيونيه و هو سعيد و راضى عن نفسه انه حقق امنية ابيه حتى بعد موته و اصبح استاذ جامعى بدرجة لواء شرطة و جمع بين الامنيتين

انا الحقيقة مش كاتب عنه عشان انقده او اهاجمه لا سمح الله..بالعكس انا باقدمه قدوة لطلاب جامعة عين شمس و لكل الشباب و الطلاب فالرجل حريص على بر ابيه حتى بعد موته و حريص ان يفتخر بأبيه و حريص على ان يسير على دربه

و نعمة القدوة يا دكتور احمد زكى بدر

حقا انك ابن ابيك

الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧

احنا كبرنا


يوم الثلاثاء قبل الماضى حضرت محاكمة رمزية اقامها طلاب من طلاب الاخوان و الاشتراكيين و الناصريين و الغد و حزب الجبهة برعاية من اللجنة السياسية لنقابة المحاميين, و المحاكمة لإدارة الجامعة و الامن و وزير التعليم العالى اللذين اداروا انتخابات الاتحادات الطلابية ...و اكثر ما شدنى فى الموضوع ما حكاه الطلاب على المنصة او حتى قبل المحاكمة بشكل ودى مع بعض الصحفيين و الحضور, الموضوع فعلا اصعب مما كنت اتصور
فمثلا جامعة القاهرة حولت اكثر من 220 طالب منهم حوالى 10 طالبات للتحقيق و قامت بفصلهم علشان يكون دة مبرر لشطبهم

و فى جامعة حلوان اقاموا طوابير طويلة امام شباك سحب الاستمارات و طابور لا ينتهى فلم يتمكن الطلاب من سحب استمارات الترشيح و طبعا دة غير ان سحب الاستمارات كان رابع يوم عيد الفطر


و اما القلة القليلة التى استطاعت ان تسحب استمارات و اتقدمت للانتخابات بردو ماترحمتش و اتشطب
فمثلا فى حقوق القاهرة كان عدد المرشحين حوالى 40 طالب و المطلوب 48 طالب لتشكيل الاتحاد لكن بردو تم شطب 10 طلاب و اصبح عدد الاتحاد 30 بدلا من 48 و كأن الشطب مبدأ و مش مهم اخوانى ولا يسارى و لا مجرد طالب عايز يبقى له نشاط فالكل مشطوب مشطوب يا ولدى, الغريب ان رؤساء الجامعات حلفوا بالطلاق انهم مشطبوش حد و نزلوا يوم الانتخابات اتصوروا قال يعنى فيه انتخابات و لما حاول طلاب بعض الجامعات زى طلبة عين شمس مثلا الاعتراض على الانتخابات كان نصيبهم الضرب من الحرس الجامعى و من البلطجية و اتاخدوا على القسم و اتعملهم قضية و الموضوع نفسه اتكرر فى جامعة المنوفية و الفيوم بس الجديد السنة دى ان الطلبة بيتخطفوا من داخل الحرم الجامعى فى عز الضهر مش الفجر زى زمان


الطريف ان وزير التعليم راح زار جامعة الفيوم فقام احد الطلاب يسأله عن زميله المخطوف فالوزير الهمام هدده انه هيخطفوا و يخطف ابوه و اللى يتشددله كمان
و لما حاول الطلاب عمل انتخابات اتحاد حر فى الجامعات كان التهديد و القبض و الفصل هو جزائهم

الغريب فى امر الطلبة انهم لسة قادرين مع كل دة انهم يصبروا و يواجهوا...فمثلا رغم التهديد طلاب جامعة المنصورة عملوا اتحاد حر و طلاب جامعة القاهرة عملوا رابطة ضد الشطب و اطلقوا عليها اسم "احنا كبرنا" و الرابطة دى مشترك فيها طلاب من جميع التيارات السياسية استطاعوا ان يتحدوا ضد الشطب و سموها "احنا كبرنا" يعنى كبرنا و هناخد حقنا, و انضم ليهم طلاب من جامعة عين شمس و حلوان و البقية تأتى و قرروا ان يواجهوا الظلم و البطش من الادارات و من الامن و يفضحوا البلطجة و التزوير و الشطب..اعلاميا و قانونيا


الطلاب قرروا الا يستسلموا, و بجد حاجة رائعة ان عندهم العزيمة و الامل و الاستعداد للمواجهة.. الحقيقة ان احنا لازم كلنا نساعدهم على القدر المستطاع و خاصة المحامين و جمعيات حقوق الانسان و الصحفيين و الاعلاميين و اعضاء هيئة التدريس و لو مكاناش ولا واحد من دول يبقى نقدر على الاقل ندعيلهم
ربنا ينصرهم على من يريد ان يدمر طلاب و شباب مصر


و اخر حاجة احب اقولها للطلبة
انتوا كبار من زمان..كبار جدا و اكبر من اى حد
و انتوا فعلا كبرتوا..كبرتوا فى عيونا و قلوبنا باصراركم على مواجهة الظلم

الجمعة، ٩ نوفمبر ٢٠٠٧

تهنئة خاصة

هو قبل ما اكتب اى حاجة بس فى تنويه بسيط و هو ان انا ايمان اللى باكتب البوست دة مش محمد

ايه بقى موضوع التهنئة دة..... هما اصلا فى الحقيقة تهنئتين مش واحدة

التهنئة الاولى



تهنئة خاصة جدا جدا للدكتور مصطفى الغنيمى و لأسرته الكريمة بمناسبة زواج ابنته


الزفاف كان يوم الاربعاء اللى فات فى نادى الاطباء بالمحلة و كان اجمل ما فيه و اعتقد ان ابنة د/مصطفى هتتفق معايا فى الموضوع دة كان اجمل ما فيه ان د/مصطفى حضر الزفاف بعد ما كان اتأجل اكتر من مرة بسبب ظروف اعتقال الدكتور على امل انه يقدر يحضر و الحمد لله الامل اتحقق

ألف مبروك للعروسين و بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما فى خير و ربنا يرزقهم الذرية الصالحة ان شاء الله


التهنئة التانية


هى للأستاذ مجدى سعد على انه ربنا اكرمه الحمد لله و خطب

ربنا يتمم لهم على خير و يبارك له فيها و يبارك لها فيه و عقبال العقد و البناء ان شاء الله

الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٧

الطلبة فى مصر


ما يفعله النظام الحاكم فى مصر شئ عجيب جدا, شئ لم يفعله اى نظام حكم سابق فى مصر, و شئ لم يفعله اى نظام حكم فى اي بلد

النظام مضطهد الطلبة فى مصر و متعمد انه يدمرهم من كل النواحى, النظام فى مصر افسد التعليم و قلل من دعم البحث العلمى و اصبح اللى عايز يتعلم يعتمد على نفسه او على فلوسه و اصبح كل هدف النظام بيع الجامعات لان مواقعها الجغرافية غالية و ممكن تجيب فلوس كويسة, و ماتكسفش بعد كدة انه يغللى المصروفات الدراسية على الطلبة و يغللى مصروفات المدينة الجامعية_ دة طبعا على اللى عرف يسكن فى المدينة بعد طرد الجامعات نصفهم_, و لو الطلبة حبوا يعيشوا حياتهم و يعملوا شوية انشطة رياضية و فنية فدة اصبح مستحيل إلا شوية حاجات تتعمل عشان المنظر امام رئيس الجامعة ....و حارب النظام كل نشاط طلابى حتى قضى عليه بنجاح باهر, اما الطلاب اللى لهم دماغ شوية او انتماء فكرى سياسى (يسارى او ليبرالى) فحاربهم النظام و تقريبا افناهم, اما الطلاب اصحاب الانتماءات الاسلامية كطلاب الاخوان, فالنظام قايم معاهم بالواجب و زيادة (رفد من الدراسة - شطب من النتخابات - اعتقالات - ضرب و بلطجة - تشويه اعلامى - ....) كما ان النظام مصِّر بشكل غريب على الحاق الضرر بالطلاب و مجيش اجهزته الامنية و الاعلامية ضدهم لدرجة انى ساعات باحس ان النظام الحاكم زى ما يكون راجل كبير و مهزء و قرر يمسك عيل صغير و يضربه عشان يثبت انه راجل و انه جامد و مش مهزء بس مفيش فايدة

و بردو هيفضل مهزء

الأحد، ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٧

خبر حلو



انهاردة صدر حكم الافراج التانى عن كل من:

د/ محمود غزلان

د/محى حامد

د/مصطفى الغنيمى

حكم الافراج الثانى بيكون واجب التنفيذ بمعنى انه لا يمكن الطعن عليه يعنى ان شاء الله فى خلال 48 ساعة هيكون كل منهم فى بيته سالما
و يأتى هذا الافراج بعد شهرين من صدور قرار اعتقال لهم

و يذكر ان قرار الاعتقال كان قد صدر بعد ان حكم لهم بالافراج من المحكمة بعد استنفاذهم مدة الحبس الاحتياطى و التى هى خمسة اشهر


مبروك للمفرج عنهم و لاهاليهم و تقبل الله منكم و جعله الله فى ميزان حسناتكم ان شاء الله
و ان شاء الله نيجى نسلم عليكوا فى البيت قريب

الأحد، ٢١ أكتوبر ٢٠٠٧

يوم العيد


اول ايام العيد....عيد الفطر.... مارست كل اشكال المباهج فى العيد..فرحة الافطار..الغسل..صلاة العيد ..حضن ابى و امى و رؤية بنات اختى بملابس العيد و براءة الطفولة...زيارة لخطيبتى........و مع ذلك لم استطع ان افرح, شعرت بغصة فى حلقى و حزن فى قلبى و دموع تحجرت فى عينى و سر ذلك هو تذكرى لاخوانى الموجودون خلف الاسوار (د/محمود غزلان, د/مصطفى الغنيمى, د/محى حامد, م/خيرت, م/ايمن عبد الغنى, د/عصام حشيش, محمد حافظ, مهنى و مصطفى سالم........) تذكرتهم و تذكرت كيف يكون حال كل مظلوم فى العيد و كيف يكون حال اهله و ابناءه و تذكرت انى مررت بنفس التجربة عام 2001 كنت مسجون و احاكم عسكريا و فى صلاة فجر يوم العيد امنا فى الصلاة الاخ الفاضل محمد امام و دعا فى القنوت و قال فيما اذكر


اللهم انتقم ممن حزن ابناءنا و ابكاهم فى هذا اليوم


و انهمرت دموع الواقفين خلفه فى الصلاة و بعد الصلاة حاولنا ان نداعبه و قلنا يا أخى ما ادراك انهم محزونون لعلهم فى سعادة و الله يصبرهم, فقال


نعم سيصبرهم الله و سيأتوا لزيارتنا و سنسعد بهم و يسعدوا بنا و لكن سيبقى نوع من الألم و الحزن لأن اباهم ليس معهم و لن يوقظهم لصلاة العيد و لن يخرج معهم و لن يعطيهم العدية... سيبقى عندى ألم بسبب حزن ابنائى و ادعوا الله ان يفرج كربهم, و ان يحزن من احزنهم.


يومها قلت فى نفسى و لازلت اقولها كل عيد


لو لم يكن لمبارك و رجاله ذنب فى هذه الدنيا سوى انه احزن آلآف الابناء و آلآف الآباء بسبب فراق اهليهم يوم العيد لكان ذلك كافيا لنا لأن ندعو عليه و على نظامه و رجاله و اعوانه...و على هؤلاء اللذين يقتلون و يظلمون و يفرقون بين

الاب و ابناءه و بين الام و ابناءها و بين الازواج و الاحباب


يارب ادعوك يوم العيد ان تخفف آلآم اخوانى فى الله و آلام ابناءهم و آلام امهاتهم و آلام زوجاتهم و ان تنتقم ممن ظلمهم و سجنهم و حرمهم و حرمنا معهم من فرحة العيد.......آآمين