الثلاثاء، ١٢ فبراير ٢٠٠٨

تم بحمد الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله يوم الاحد 3/2/2008

اولا عايزة اشكر كل من شرفنا و اسعدنا بوجوده معنا فى مثل هذا اليوم ... جزاكم الله خيرا .. ادخلتم السرور على قلوبنا و اكتملت فرحتنا بوجودكم معنا......
و نردهالكم فى الافراح ان شاء

اخص بالشكر ... فضيلة المرشد الاستاذ مهدى عاكف جزاكم الله خيرا على الحضور و على الكلمة و سعدنا بوجود حضرتكم
كمان د/عصام العريان و د/محمود غزلان و د/محمد سعد ود/محى الزايط كل الاساتذة الكبار...ايضا جزاكم الله خيرا... بجد نورتونا

و الشكر موصول طبعا لأخواتى اللى بجد بجد تعبتهم معايا جدا فى التحضير لهذا اليوم و فى تزيين القاعة و توصيل الناس و حاجات تانية كتيييييييير..... جزاكن الله خيرا كثيرا و عقبال و ما اتعبلكم فى افراحكم ان شاء الله.... انا مارضيتش اقول اسامى عشان مانساش حد بس انتوا عارفين نفسكوا بقى..

اكيد لن انسى ان اتقدم بالشكر منى انا شخصيا (و يللا الطيب احسن) لجميع اعضاء شلة الثقب الاسود الكرام... فردا فردا... جزاكم الله خيرا و عقبال اللى لسة ماتجوزش منكم.. و اللى اتجوز عقبال اولاده ان شاء الله

شكر خاص لاستاذ وليد العطار على التقديم و الاستاذ محمد الخليلى على تنظيم القاعة و الاستاذ احمد سعد و يحيى زكريا على التصوير...جزاكم الله خيرا

آخر شكر و بالنسبة لى دة اهم شكر.... طبعا مع احترامى و امتنانى للجميع بس الشكر دة لأبى و امى و اسرتى و اسرة محمد جزاكم الله عنا خيرا و ربنا يخليكوا لي يا رب

إيمان البدينى

و دى شوية صور من اليوم


الجمعة، ١ فبراير ٢٠٠٨

هاتجوز

الحدث الهام اللى قولتلكم عليه فى البوست اللى فات هو انى

هاتجوز....او عشان اكون دقيق هاكتب كتابى.
و اهمية الحدث بالنسبة لى و لمن حولى مش لانه حدث سعيد او حاجة تفرحنى, و لكن الاهمية ترجع إلى تأخر هذا الحدث فى حياتى, لدرجة ان من حولى كان اصبح لديهم شبه يقين فى عدم حدوث هذا الحدث الهام و مع اقتراب وقوع الحدث ثارت جدلية بين اصدقائى....
فالبعض _او الغالب_ سعيد و مشجع لى على هذه الخطوة و آثارها الإيجابية..
و البعض حزين و يرى انها تعنى انهيار آخر رموز الصمود الرجولى امام المرأة حتى ان احدهم وصف فعلتى هذه بأنها الحماقة الاولى التى ارتكبها فى حياتى بعدما كنت رمزا للتعقل فى الامور....
و البعض ابتسم لى ابتسامة صفراء بتقول "أخيرا وقعت يا بطل"
و هناك مجموعة سعيدة جدا و هى مجموعة زوجات اصدقائى, فهن يشعرن ان الله قد استجاب لدعائهن أخيرا و ان سعيهن لتزويجى نجح اخيرا.. حتى و ان لم يكن عن طريقهن... فهذا الحدث يعطيهن الامل فى الاستقرار الاسرى و فى عودة ازواجهن الى منازلهم حيث انى متهم دائما بانى احرض اصدقائى على الخروج و السهر خارج البيت, مع انى مظلوم (مش قوى يعنى) لكن مع الاسف فأنا الشماعة اللى كل اصدقائى بيعلقوا عليها خروجهم و تزويغم من بيوتهم...

بغض النظر عن اللى فات و عن كل الآراء و كل النفسيات.. انا بردو قررت
انى اكتب كتابى و انا على رأى عيد السلام النابلسى (مغمض العين, مسدود الانف, اصم الاذن)........... و قصدى طبعا مغمض العين و الانف و الاذن عن كل المعوقات و عن اى حد يحاول ان يحبطى او يرينى عيوب الزواج (باحاول اصلح)..

هاتجوز لأن دى رغبة اهلى (والدى و والدتى).. و انا بصراحة نفسى ارحمهم من قلقهم المستمر عليا و رغبتهم فى الاطمئنان و احساسهم باتمام رسالتهم.

و هاتجوز استجابة لنصائح اخوانى فى الله اللى كتيير نصحونى باهمية الزواج و كتير ذكرونى بقول المصطفى _صلى الله عليه و سلم_ (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج)
هاكتب كتابى استجابة لضغوط اصدقائى على من اجل ان تتساوى الرؤوس... و كمان عشان زوجات اصدقائى يرتاحوا و يعرفوا ان مش انا السبب..

هاتجوز كمان طمعا فى رزق الله لأن رسولنا الكريم قال ابتغوا الرزق فى النكاح, و طلبا فى عون الله فالنبى يقول ثلاث حق على الله عونهم, منهم الناكح يريد العفاف..
هاتجوز و اكتب كتابى, استجابة لسنة الله الكونية فى قوله ((و من آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة ان فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون))


هاتجوز و اكتب كتابى لانى وجدت و رزقنى الله بأسرة كريمة فخور بأن اناسبها و انتمى لها.. اسرة اجد افرادها كلهم و اب و ام لم اجد منهم غر حسن المعاملة و كرم الاخلاق..
هاتجوز و اكتب كتابى لأن اهم سبب و اكبر دافع و هو انى وجدت الانسانة المناسبة ووجدت فيها كل ما اتمناه و بصراحة قلبى دقلها...



هاكتب كتابى يوم الاحد القادم 2008/2/3 الساعة 3 فى قاعة الصفا بدار الارقم بمكرم عبيد بمدينة نصر....
فشاركونى فى اهم حدث فى حياتى

محمد القصاص

الأربعاء، ٣٠ يناير ٢٠٠٨

الامتحاناااااااات خلصت

الحمد لله امتحانات نصف السنة خلصت, و اخيرا هانرجع للمدونة و التدوين... طبعا آخر بوست كان من اكتر من شهر يعنى قبل ما الامتحانات تيجى و تعطلنى و لو حد مستغرب ليه الامتحانات كانت معطلانى عن الكتابة مع انى مش طالب و لا بادرس دراسات عليا و لا اى حاجة, بس اكيد لو مش واخدين بالكوا انى خاطب و خطيبتى لسة طالبة و ليها دور كبير فى تحديث المدونة و غير كدة كمان انها رجعتنى تانى لذكريات الامتحانات و دى بقى ذكريات اليمة و محبطة ليا.... مثل كثير من المصريين لأن التعليم و نظامه فى مصر فعلا معاناة و زادت هذه المعاناة من تاريخ عودة نظام التيرم و طبعا من البديهيات ان عودة نظام التيرم خاصة فى الجامعات كان لأسباب امنية و ليست علمية...



المهم ان فترة امتحانات الترم الاول عدت على خير و الاجازة جاءت و انا بصراحة كنت مستنى الاجازة بفارغ الصبر.. لأنى منتظر فيها حدث هام جدا فى حياتى, الحدث دة هاقولكم عليه بالتفصيل..بكرة ان شاء الله ..و المناسبة الحدث دة هو اللى حفزنى انى ارجع ادون تانى بعد فترة توقف.. و ربنا يكرمنا ان شاء الله

الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧

مرت سنة


سنة كامله مرت على القبض على 32 من الاخوان المسلمين (بخلاف 8 فى الخارج) و احالتهم للمحاكمة العسكرية

سنة كاملة مضت على الاستيلاء على اموال و شركات و مدخرات 32 اسرة و غلق بيوت الآلاف من العمال و الموظفين بهذه الشركات


مرت سنة و هناك 9 من اساتذة الجامعات حرم منهم طلابهم و حرم منهم البحث العلمى و حرم الوطن من علمهم

مرت سنة و حرم الاقتصاد من مصانع و شركات و استثمارات ناجحة و رجال اعمال وطنيون شرفاء نموا ثرواتهم بجهد سنين و ليس بقروض بنكية مسروقة.....لم يهربوا باموال البنوك إلى الخارج بل حاولوا تنمية اقتصاد وطنهم


عام كامل انقضى حرم فيه اطفال 32 اسرة حضن ابيهم

365 يوم قضتهم 32 زوجة كل يوم هو يوم معاناة لتعويض غياب الازواج و لتحمل تبعيات البيت و الدخل و الابناء

12 شهر كلها زيارات للسجون و جلسات نيابة و جلسات محاكمة و عناء دائم لأسر المتهمين بل و للمتهمين انفسهم

سنة كاملة من الحبس الاحتياطى الغير مبررو عدم الفصل فى القضية, رغم حصول المتهمين خلال هذه السنة على قرارات افراج من المحكمة عدة مرات


مرت سنة و مثلى و مثل آلاف الاخوان او قل آلاف البشر يعتصر قلبى ألما على هؤلاء المظلومين و ما يتعرضوا له من ظلم بين


مرت سنة و الظالمين يزدادوا ظلما و استكبارا فى الارض


مرت سنة بأيامها و لياليها و انا على يقين انه لم يخلو يوم او تخلو ليلة من يد رفعت إلى السماء تدعوا ربها ان ينتقم من الظالمين و كل من عاونهم او ساندهم او حمى لهم ظهرا او كتب لهم تقريرا, او نفذ اوامرهم


مرت سنة و ما زال هناك 32 بطل يضربون للناس اروع نماذج الصبر على البتلاء و الثبات و التضحية فى سبيل الله



أسأل الله ان يتقبل منهم هذا و من اهلهم و ذويهم و ألا تمر عليهم سنين او شهور او حتى ايام أخرى فى سجنهم

الأربعاء، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٧

ابن ابيه


الكلمة دى بتتقال دايما لأى شخص شبيه لوالده سواء فى الشكل او الافعال, و دايما بافتكرها لما اشوف او اسمع الاستاذ الدكتور احمد زكى بدر رئيس جامعة عين شمس و هو طبعا ابن واللواء زكى بدر وزير الداخلية الشهير و السبب الرئيسى فى شهرته (الله يرحمه بقى) انه الوزير اللى اعتدى على نواب الشعب تحت قبة البرلمان, و رغم ان احمد زكى بدر و هو صغير بعد عن طريق ابيه و لم يعش فى جلبابه و استخسر ان يضيع مجموعه الكبير فى الثانوية العامة و دخل كلية الهندسة و رفض يدخل كلية الشرطة زى والده و كمان تفوق و اصبح معيد ثماستاذ فى الكلية و لكنه ندم على انه محققش حلم والده و جاءت له الفرصة عندما تم اختياره رائد لاتحاد كلية الهندسة جامعة عين شمس فتحول من رائد اتحاد يشجع الطلاب على ممارسة النشاط إلى نقيب شرطة يقوم بمنع النشاط و ابدى تعاون رائع مع حرس الجامعة و امن الدولة و خلافه و لكن الوقت لم يمهله فرحل سريعا ليتولى ادارة اكاديمية اخبار اليوم و رغم انها جامعة خاصة و مفيهاش نشاط إلا انه حاول مجتهدا ارعاب و ارهاب الطلاب بها و خاصة من يحاول ان يصلى

و اخيرا جاءت له الفرصة الذهبية لتحقيق حلمه المكبوت و حلم ابيه فى ان يكون لواء شرطة و ذلك عندما اصبح مرة واحدة نائب رئيس جامعة عين شمس العام الماضى اما هذا العام فقد اصبح رئيسا للجامعة و تقمص دور ضابط مباحث فى اى قسم و ارهب الاساتذة و ارعب الموظفين و ضرب الطلاب و ادخل البلطجية إلى حرم الجامعة ليعتدوا على الطلاب المعارضين و خاصة طبعا طلاب الاخوان و حولهم إلى التحقيقات بل انه تفوق على الحرس الجامعى و امن الدولة و فى ايام انتخابات اتحاد الطلبة قبض على الطلاب و اشرف على ضربهم بنفسه فى مكتب حرس الجامعة و بعد ما كل طالب ياخد الطريحة يطلع للدكتور احمد عشان يشتمه و يهدده و يعمله قضية و يوديه النيابة لدرجة ان احد الطلاب اقسم انه اضرب فى الجامعة اكتر ما اضرب فى مقر امن الدولة, شفتوا قد ايه د/ احمد زكى بدرشبيه بأبيه و هو طبعا بيفتخر بيه فى كل احاديثه الصحفية و التلفزيونيه و هو سعيد و راضى عن نفسه انه حقق امنية ابيه حتى بعد موته و اصبح استاذ جامعى بدرجة لواء شرطة و جمع بين الامنيتين

انا الحقيقة مش كاتب عنه عشان انقده او اهاجمه لا سمح الله..بالعكس انا باقدمه قدوة لطلاب جامعة عين شمس و لكل الشباب و الطلاب فالرجل حريص على بر ابيه حتى بعد موته و حريص ان يفتخر بأبيه و حريص على ان يسير على دربه

و نعمة القدوة يا دكتور احمد زكى بدر

حقا انك ابن ابيك

الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧

احنا كبرنا


يوم الثلاثاء قبل الماضى حضرت محاكمة رمزية اقامها طلاب من طلاب الاخوان و الاشتراكيين و الناصريين و الغد و حزب الجبهة برعاية من اللجنة السياسية لنقابة المحاميين, و المحاكمة لإدارة الجامعة و الامن و وزير التعليم العالى اللذين اداروا انتخابات الاتحادات الطلابية ...و اكثر ما شدنى فى الموضوع ما حكاه الطلاب على المنصة او حتى قبل المحاكمة بشكل ودى مع بعض الصحفيين و الحضور, الموضوع فعلا اصعب مما كنت اتصور
فمثلا جامعة القاهرة حولت اكثر من 220 طالب منهم حوالى 10 طالبات للتحقيق و قامت بفصلهم علشان يكون دة مبرر لشطبهم

و فى جامعة حلوان اقاموا طوابير طويلة امام شباك سحب الاستمارات و طابور لا ينتهى فلم يتمكن الطلاب من سحب استمارات الترشيح و طبعا دة غير ان سحب الاستمارات كان رابع يوم عيد الفطر


و اما القلة القليلة التى استطاعت ان تسحب استمارات و اتقدمت للانتخابات بردو ماترحمتش و اتشطب
فمثلا فى حقوق القاهرة كان عدد المرشحين حوالى 40 طالب و المطلوب 48 طالب لتشكيل الاتحاد لكن بردو تم شطب 10 طلاب و اصبح عدد الاتحاد 30 بدلا من 48 و كأن الشطب مبدأ و مش مهم اخوانى ولا يسارى و لا مجرد طالب عايز يبقى له نشاط فالكل مشطوب مشطوب يا ولدى, الغريب ان رؤساء الجامعات حلفوا بالطلاق انهم مشطبوش حد و نزلوا يوم الانتخابات اتصوروا قال يعنى فيه انتخابات و لما حاول طلاب بعض الجامعات زى طلبة عين شمس مثلا الاعتراض على الانتخابات كان نصيبهم الضرب من الحرس الجامعى و من البلطجية و اتاخدوا على القسم و اتعملهم قضية و الموضوع نفسه اتكرر فى جامعة المنوفية و الفيوم بس الجديد السنة دى ان الطلبة بيتخطفوا من داخل الحرم الجامعى فى عز الضهر مش الفجر زى زمان


الطريف ان وزير التعليم راح زار جامعة الفيوم فقام احد الطلاب يسأله عن زميله المخطوف فالوزير الهمام هدده انه هيخطفوا و يخطف ابوه و اللى يتشددله كمان
و لما حاول الطلاب عمل انتخابات اتحاد حر فى الجامعات كان التهديد و القبض و الفصل هو جزائهم

الغريب فى امر الطلبة انهم لسة قادرين مع كل دة انهم يصبروا و يواجهوا...فمثلا رغم التهديد طلاب جامعة المنصورة عملوا اتحاد حر و طلاب جامعة القاهرة عملوا رابطة ضد الشطب و اطلقوا عليها اسم "احنا كبرنا" و الرابطة دى مشترك فيها طلاب من جميع التيارات السياسية استطاعوا ان يتحدوا ضد الشطب و سموها "احنا كبرنا" يعنى كبرنا و هناخد حقنا, و انضم ليهم طلاب من جامعة عين شمس و حلوان و البقية تأتى و قرروا ان يواجهوا الظلم و البطش من الادارات و من الامن و يفضحوا البلطجة و التزوير و الشطب..اعلاميا و قانونيا


الطلاب قرروا الا يستسلموا, و بجد حاجة رائعة ان عندهم العزيمة و الامل و الاستعداد للمواجهة.. الحقيقة ان احنا لازم كلنا نساعدهم على القدر المستطاع و خاصة المحامين و جمعيات حقوق الانسان و الصحفيين و الاعلاميين و اعضاء هيئة التدريس و لو مكاناش ولا واحد من دول يبقى نقدر على الاقل ندعيلهم
ربنا ينصرهم على من يريد ان يدمر طلاب و شباب مصر


و اخر حاجة احب اقولها للطلبة
انتوا كبار من زمان..كبار جدا و اكبر من اى حد
و انتوا فعلا كبرتوا..كبرتوا فى عيونا و قلوبنا باصراركم على مواجهة الظلم

الجمعة، ٩ نوفمبر ٢٠٠٧

تهنئة خاصة

هو قبل ما اكتب اى حاجة بس فى تنويه بسيط و هو ان انا ايمان اللى باكتب البوست دة مش محمد

ايه بقى موضوع التهنئة دة..... هما اصلا فى الحقيقة تهنئتين مش واحدة

التهنئة الاولى



تهنئة خاصة جدا جدا للدكتور مصطفى الغنيمى و لأسرته الكريمة بمناسبة زواج ابنته


الزفاف كان يوم الاربعاء اللى فات فى نادى الاطباء بالمحلة و كان اجمل ما فيه و اعتقد ان ابنة د/مصطفى هتتفق معايا فى الموضوع دة كان اجمل ما فيه ان د/مصطفى حضر الزفاف بعد ما كان اتأجل اكتر من مرة بسبب ظروف اعتقال الدكتور على امل انه يقدر يحضر و الحمد لله الامل اتحقق

ألف مبروك للعروسين و بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما فى خير و ربنا يرزقهم الذرية الصالحة ان شاء الله


التهنئة التانية


هى للأستاذ مجدى سعد على انه ربنا اكرمه الحمد لله و خطب

ربنا يتمم لهم على خير و يبارك له فيها و يبارك لها فيه و عقبال العقد و البناء ان شاء الله