11 مايو، 2008

جزاكم الله خيرا

جزا الله خيرا كل من كان معنا فى يوم الوفاة و شارك فى الصلاة او فى الجنازة
وكل من شاركنا بالاتصال او بالسؤال او حتى بالدعاء
و نسألكم الا تنسوه من صالح دعواتكم

02 مايو، 2008

انا لله و إنا إليه راجعون

توفى صباح اليوم والد محمد القصاص... صلاة الجنازة كانت عصر نفس اليوم و العزاء غدا السبت 3-5-2008 فى مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر_قاعة 2 بعد صلاة المغرب ان شاء الله (للرجال و النساء)
للعزاء تلغرافيا.. 9 ب شارع جسر السويس- منشية البكرى ت:22590867
نسألكم الدعاء للحاج على القصاص
اللهم اغفر له و عافه و اعف عنه
اللهم اجعله عندك من المقبولين
اللهم ابدله دارا خيرا من داره و اهلا خيرا من اهله و اجعل مثواه الجنة يا رب العالمين
اللهم لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده و ارزقنا الصبر و الثبات
آمين يا رب العالمين

30 أبريل، 2008

المرشد العام: سنتجاوب مع دعوة المواطنين التزام بيوتهم يوم 4 مايو


أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة ضد السياسات العامة التي تُكرِّس الفساد والاستبداد، وأن الإخوان مع ضرورة أن يكون الشعب إيجابيًّا تجاه هموم وطنه؛ حيث إن الإصلاحَ السلمي يتحمل تبعته الشعب المصري كله وكافة قواه الحية.

وأشار إلى أن الإخوان المسلمين يرون أنهم مع حركة الاحتجاج السلمي التي تطالب بحل الأزمات ومواجهة الأوضاع المتردية التي يعاني منها الشعب.

وأضاف فضيلته: ولمَّا كانت السلطة التنفيذية قد أصمت أذنيها وأغمضت عينيها أمام كافة دعوات الإصلاح، فإن الإخوان المسلمين يتجاوبون مع الدعوة إلى التزام المواطنين بيوتهم يوم 4 مايو القادم، وتستثني من ذلك الفئات التي يتوقف عليها صحة المواطنين والامتحانات ومرافق الدولة الحيوية.

وأكد أن الإخوان المسلمين ضد أي مساسٍ بمؤسسات الدولة أو الممتلكات العامة والخاصة، وأن يؤدي الاحتجاج السلمي إلى أي نوعٍ من الفوضى.

طالع نص البيان


14 أبريل، 2008

مطلبنا العدالــــــة


22 مارس، 2008

مؤتمر القاهرة السادس




دعوة للمشاركة فى مؤتمر القاهرة الدولى السادس تحت شعار ((ضد المشروع الصهيونى العنصرى)) و الذى يعقد فى نقاية الصحفيين فى الفترة من 27 و حتى 30 مارس


و سنوافيكم لاحقا بجدول ندوات المؤتمر

25 فبراير، 2008

الجلسة 36


الجلسة رقم 36 هى الجلسة الوحيدة التى استطعت حضورها (نتيجة للتعقيدات الامنية) من جلسات المحكمة العسكرية للإخوان المسلمين و التى قاربت جلساتها على السبعين جلسة و هى بالنسبة لى جلسة و يوم لا ينسى.......... هى الجلسة التى استمع فيها القاضى إلى طلاب الازهر الذين نظموا الاعتصام و العرض الرياضى الذى اطلق عليه الاعلام فيما بعد اسم (المليشيات) و شهادتهم نفوا اى صلة بينهم و بين قادة الأخوان المحالين للقضاء العسكرى, و لكن ليس هذا ما شغلنى.... بل شغلنى يومها هذا العناد الذى تلاقيه الاسر حتى يتمكنوا من الدخول إلى قاعة المحكمة لرؤية ذويهم, و هذه السكينة التى ينزلها الله على قلوب الامهات و الآباء و الزوجات و الابناء و هم يرون ذويهم يقفون خلف القضبانالحديدية بدون اى ذنب اقترفوه.. اللهم إلا الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجهاد من اجل اصلاح بلدهم و مجتمعهم..

انا شخصيا كان الشهد مؤلم جدا بالنسبة لى لدرجة انى حاولت ان اهرب من رؤية بعضهم مثل استاذى مصطفى سالم... و عندما تمكنت من السلام عليهم يعلم الله كم جاهدت نفسى لكى ابدو متماسكا خاصا امام محمد حافظ و هو يحتضننى و هزتنى مداعبة م/احمد شوشة عندما قال "شوفت الكرسى بتاعى فى القفص مكسور.. تلاقيك انت اللى كسرته.. مش انتوا آخر مجموعة كانت هنا قبلنا.. صلحلى بأة الكرسى اللى كسرته", ابتسمت و لكنى تذكرت عندما مررت بنفس هذهالتجربة (تجربة المحاكم العسكرية) تذكرت هذه الايام و ما عانيته فيها, و تذكرت انى منعت اهلى من الحضور اشفاقا عليهم, تذكرت اخوانى و مشقتهم للحضور..تذكرت نفس القاعة و نفس الاقفاص و نفس المنصة و نفس النسور و النجوم على اكتاف على القضاة و المحامون يتكلمون و يجتهدون (و لكن لا حياة لمن تنادى).. تذكرت ألم يوم الجلسة و كم هو بغيض و كيف كان السجن و المكوث فيه احب إلى نفسى من جلسة المحاكمة..... تذكرت كل ذلك و تأكدت ان اخوانى و اهلهم يعانون نفس المعاناة و اكثر... فقضيتى استمرت 9 اشهر و لم تكمل 20 جلسة... اما هذه فاستمرت 14 شهر و 70 جلسة..

و لكن اكبر المعاناة ان الكل يعلم ان هذه المحاكمة ما هى إلا مسرحية هزلية مكررة و ثقيلة الظل جدا و ان كل الكلام و كثرة الجلسات لن تغير شيئا و لكنها موجعة و يجب على كل ممثل ان يؤدى دوره الذى رسمه المخرج بعناية و لن يستطيع احد ان يخرج عن دوره و لن يستطيع احد ان يغير فى النص و لا فى الاحداث....

و هاهى المسرحية قارب على النهاية و الكل ينتظر المشهد الاخير و هو يوم 26/2/2008 ... مشهد النطق بالحكم, مشهد يقوم به البطل (القاضى) منفردا .. و ربما.. امعانا فى الاداء.. يؤجل يوم النطق على اساس انه سيقرأ و يفكر فى الحكم مع العلم انه لن يقرأ و لن يفكر و لن ينطق بشئ غير ما يمليه عليه المخرج و لن يعرف حتى ما سيقوله إلا قبلها بدقائق معدودة ......

انها محكمة هزلية.. بل هى قمة الهزل ... و الكل يعرف ذلك... و ليس على الابطال العظماء الشرفاء و اللذين يطلقون عليهم متهمين إلا ان يصبروا و ان يدعوا و يلجأوا إلى الله , فالله وحده هو القادر على ان يخرجه من بين ايدى الظالمين.. و ان ينجيهم من هذا الهزل و ان ينزل رحمته على اهلهم...


الله وحده هو القادر


فهيا ندعوا الله ان يفرج كربهم و يفك اسرهم و ان يردهم إلى اهلهم سالمين بإذن الله

21 فبراير، 2008

انا فرحان


ايوة الحمد لله انا فرحان و سعيد كمان على الرغم ان الجو العام فى بلدنا محبط جدا إلا انى سعيد جدا المستوى الشخصى فالفترة السابقة شهدت مناسبات و اخبار سعيدة, و هى الجمعة اللى فاتت 15\2 كان فرح صديقى الحبيب محمد غزلان و هو دلوقتى فى شهر العسل.

اما الخميس 7\2 فكانت عقيقة آدم محمود صلاح و فى نفس اليوم مصر هزمت الكوت ديفوار و اكتملت فرحتنا بعدها بيومين بفوز مصر على الكاميرون و الحصول على الكأس و دى الحاجة الوحيدة اللى فرحت الشعب المصرى فى آخر سنتين........ كمان في خبر فرحنى و هو ان الصديق العزيز مجدى سعد قرر يكتب كتابه قريب و قريب كمان فيه 3 من اصدقائى هيعلنوا خطوبتهم...


اما يوم الفرحة الاكبر فكان يوم 3\2 و هو يوم كتب كتابى و فرحت لأن الحمد لله ربنا كرمنا و خرج اليوم على الصورة اللى اتمنناها و كان يوم ادخل السرور على قلب اسرتى و اسرة عروستى

و المناسبة انا فرحان جدا جدا بعروستى (إيمان) و حاسس ان ربنا اكرمنى جدا بيها....

و فرحان ان شرفنى يومها بالحضور اساتذة كبار على رأسهم فضيلة المرشد الاستاذ محمد مهدى عاكف على الرغم من انه لم يعرف موعد الفرح الا قبلها ب 24 ساعة.. و ا/عصام مختار عضو مجلس الشعب مع انه لم يعرف بالموعد الا قبلها بساعتين بس, و طبعا د/عصام العريان و د/محى الزايط و د/محمود غزلان....


باقى حاجة تانية فرحتنى اوى و اثرت فيا جدا و هى اخوانى فى الله, فأنا سعيد بيهم و بمشاعرهم الفياضة و الحب اللى كان ظاهر عليهم و الفرحة اللى كانت واضحة و اللى عرفونى معنى الاخوة الحقيقية مش بس بحضور او مجاملة او اتصال او تهنئة بل بالمواقف العملية فهم لم يتركونى لوحدى و الكثير منهم عرض انه يساعد باى شئ و الكثير فعلا ساهم... اللى قدم و اللى نظم و اللى صور و اللى وصل المدعوين و اللى شارك فى الزفة وووو.......... حتى ان اخوانى الموجودين خارج مصر كلهم اتصلوا و ارسلوا رسائل و البعض ارسل هدايا.... حتى من حالت الظروف دون حضورهم اتصلوا بى و الحزن بان على صوتهم و لم يستطيعوا اخفائه بكلمات المجاملة الرقيقة...

انا فعلا مش هاقدر اقول اسماء لان الاسماء كتيرة و مش هاقدر اذكر كل المواقف لأن كمان المواقف كتيرة و لأنى لو ذكرت التفاصيل هافتكر ازاى اتاثرت بيها لدرجة ربما تصل الى الشجن و الدموع وأنا بدأت البوست يفرحان و عايز اختمه بانى فرحان بردو... فرحان انى ربنا هدانى بزوجة صالحة و ان ربنا رزقنى باخوة حقيقيين و اخوة رائعة و حب احاطنى منهم من كل جوانبى و الحمد لله...


انا فرحان و يا رب يديم الفرحة على الجميع


محمد القصاص